تعتبر منطقة عزبة الصفيح بمدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة ضمن المناطق العشوائية التي أصبحت خارج نطاق حسابات وزارة التخطيط الحضاري في القضاء على العشوائيات وإنقاذ أهلها من الخطر بعد أن تحولت لحزام ناسف يهدد أرواح أهالي المدينة.
وارتفعت معدلات الفقر بالمنطقة إلى نسبة تتجاوز 50 % وغاب عنها الحصر الدقيق للوحدات السكنية والمنازل من الوحدة المحلية لمجلس المدينة وعمل مخطط تفصيلي لها لتتحول إلى منطقة غير آمنة تهدد سلامة وأرواح المواطنين المحيطين بعد انتشار البلطجة وترويج المخدرات بها.
وفى هذا السياق، أكد محمد عثمان، الناشط الحقوقي، أحد أبناء الدلنجات، أن تلك المنطقة تعاني من التهميش في توفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن للقضاء على البطالة المنتشرة بالمنطقة، ما زاد نسبة تعاطي المخدرات بين المقيمين بها بسبب عدم توافر فرص عمل.
وطالب عثمان المسئولين بالنظر إلى تلك العشوائيات لمواجهة ظاهرة الإدمان والبلطجة وذلك بإقامة المشروعات الصغيرة للاستفادة من شباب تلك المناطق بدلا من وقوعهم فريسة للفراغ الذي يولد البطالة والإدمان.
وأشار أحمد العجيبي أمين لجنة خدمة المجتمع بحزب الدستور بالدلنجات، إلى أن إهمال المسئولين المحافظة بالمنطقة أدى لانتشار بها البلطجية الذين يفرضون إتاوات على بعض المقيمين بها والهجوم على مساكنهم وسرقتها نتيجة لغياب تطوير المنطقة عن طريق المحافظة.
وارتفعت معدلات الفقر بالمنطقة إلى نسبة تتجاوز 50 % وغاب عنها الحصر الدقيق للوحدات السكنية والمنازل من الوحدة المحلية لمجلس المدينة وعمل مخطط تفصيلي لها لتتحول إلى منطقة غير آمنة تهدد سلامة وأرواح المواطنين المحيطين بعد انتشار البلطجة وترويج المخدرات بها.
وفى هذا السياق، أكد محمد عثمان، الناشط الحقوقي، أحد أبناء الدلنجات، أن تلك المنطقة تعاني من التهميش في توفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن للقضاء على البطالة المنتشرة بالمنطقة، ما زاد نسبة تعاطي المخدرات بين المقيمين بها بسبب عدم توافر فرص عمل.
وطالب عثمان المسئولين بالنظر إلى تلك العشوائيات لمواجهة ظاهرة الإدمان والبلطجة وذلك بإقامة المشروعات الصغيرة للاستفادة من شباب تلك المناطق بدلا من وقوعهم فريسة للفراغ الذي يولد البطالة والإدمان.
وأشار أحمد العجيبي أمين لجنة خدمة المجتمع بحزب الدستور بالدلنجات، إلى أن إهمال المسئولين المحافظة بالمنطقة أدى لانتشار بها البلطجية الذين يفرضون إتاوات على بعض المقيمين بها والهجوم على مساكنهم وسرقتها نتيجة لغياب تطوير المنطقة عن طريق المحافظة.
Comments
Post a Comment